
من أمجاد إشبيلية إلى آلام المنفى بأغمات.. لوحات تشكيلية تحكي سيرة المعتمد بن عباد
من أمجاد إشبيلية إلى آلام المنفى بأغمات.. لوحات تشكيلية تحكي سيرة المعتمد بن عباد
تصوير وحوار برقاش عبد العزيز
في قلب أغمات التاريخية، وعلى مقربة من ضريح المعتمد بن عباد، تختزن جدران «بيت المعتمد» أعمالاً تشكيلية تستحضر فصولاً من حياة أحد أبرز ملوك الأندلس وشعرائها، الذي جمع بين سلطة الحكم ورهافة الإبداع، قبل أن تقوده تقلبات السياسة إلى نهاية مأساوية بأرض المغرب.
بريشة الفنان التشكيلي فوزي البصري، تتحول الألوان والخطوط إلى وسيلة لاستعادة الذاكرة التاريخية للمعتمد بن عباد، من أجواء المجد والترف في إشبيلية إلى محطات الأسر والمنفى بأغمات، في تجربة فنية تجمع بين جمال التعبير التشكيلي وعمق الحكاية التاريخية.

وفي إطار اهتمامها بالموروث التاريخي والثقافي للمغرب، زارت قناة ديكوفري ماروك معرض هذه اللوحات الفنية بـ«بيت المعتمد»، وأجرت حواراً صحفياً مع الفنان فوزي البصري، للوقوف على تفاصيل هذا العمل الإبداعي، ودلالاته الفنية والتاريخية، وكيف استطاع بريشته أن يستحضر شخصية ملك أندلسي لا يزال شعره ومأساته حاضرين في الذاكرة الثقافية.
وتكتسي هذه المبادرة الفنية أهمية خاصة، بالنظر إلى القيمة التاريخية لمدينة أغمات، التي احتضنت الفصل الأخير من حياة المعتمد بن عباد، وأصبحت اليوم فضاءً يستقطب المهتمين بتاريخ الأندلس وتراثها الإنساني.


تابعوا ربورتاج قناة ديكوفري ماروك، لاكتشاف حكاية اللوحات التي تعيد إحياء سيرة المعتمد بن عباد، وتمنح زوار بيت المعتمد فرصة للسفر عبر الزمن، من خلال الفن والتاريخ.
رابط الفيديو




