
مراكش تحتفي بالتعاونيات المغربية في ختام المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني
مراكش تحتفي بالتعاونيات المغربية في ختام المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني
ديكوفري ماروك – برقاش-مراكش
اختُتمت، زوال الأحد 25 أكتوبر 2026، بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بعد أسبوع من الأنشطة التي سلطت الضوء على إبداعات التعاونيات المغربية ومساهمتها في تثمين المنتوجات المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وعرفت هذه التظاهرة، التي احتضنها منتزه مولاي الحسن، مشاركة 177 تعاونية وهيئة من مختلف جهات المملكة، في إطار جهود تروم التعريف بمنتوجات التعاونيات وفتح آفاق جديدة أمام تسويقها وتبادل الخبرات بين الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وكان سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، قد أشرف الاثنين الماضي على افتتاح هذه الدورة، التي استقطبت تعاونيات من مناطق متعددة، من بينها جهة مراكش آسفي والدار البيضاء والمنطقة الشرقية، فضلاً عن مشاركين من الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يعكس تنوع التجارب والمنتوجات المعروضة.
وتضمن برنامج المعرض، على امتداد أيامه السبعة، فقرات فنية وموسيقية وندوات ولقاءات لفائدة العارضين والعارضات، شكلت مناسبة لتبادل التجارب والتعريف بالمبادرات التعاونية، إلى جانب إبراز دور هذا القطاع في دعم الأنشطة المدرة للدخل وتشجيع المبادرات الاقتصادية المحلية.
وشهد اليوم الختامي تنظيم عروض للأزياء بمشاركة نساء وفتيات يمثلن عدداً من الجمعيات المشاركة، حيث جرى تقديم نماذج من الإبداعات النسائية في أجواء احتفالية، بحضور شخصيات من مراكش ومدن مغربية أخرى.
كما تميزت المحطة الختامية بتوزيع جوائز وشواهد تقديرية على الفائزين والفائزات، إلى جانب ممثلي الجمعيات والتعاونيات المشاركة، تقديراً لمساهماتهم ومشاركتهم في إنجاح هذه الدورة.
واختُتمت التظاهرة بتجديد الموعد مع الدورة الرابعة المرتقبة خلال السنة المقبلة، وسط تطلعات إلى مواصلة تعزيز حضور التعاونيات في النسيج الاقتصادي، وتوسيع فرص تسويق منتجاتها، وترسيخ مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية المحلية وإحداث فرص الشغل.




