من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الجهويةفن وثقافة

عندما صدحت موجات عيشوري في تجاويف الذاكرة وترسمت فرجة جوكاندا على خشبة عبد الله العروي

** مصطفى الابيض

انسابت الموجات الصوتية مساء أمس الجمعة السادس عشر من أكتوبر الجاري ، على خشبة المركب الثقافي عبد الله العروي، حاملة صدى حكايات غابرة وأصداء إيقاعات شعبية تتغلغل في تجاويف العقل والإحساس، حيث اختزلت فرجة عيشوري عيشوري التي قدمتها جمعية مسرح جوكاندا بدعم من المجلس الجماعي وبمناسبة اليوم الوطني للمرأة، تجربة جمالية تتجاوز حدود العرض التقليدي لتبحر في الوجدان الإنساني، وتلاقت الإشارات العقلية مع ذبذبات الإضاءة التي نسجها عبد اللطيف نجيب ومعالم السينوغرافيا التي شكلتها ليلى بنرباك ومهير مولاي عبد العزيز، لتستحضر الرؤية الإخراجية والتأليفية لإبراهيم الهنائي ومساعده وليد مزوار عوالم درامية تتضافر فيها الحركة بالكلمة، معتمدة على أداء تشخيصي مكثف أبدعت في رسم معالمه أمينة الخردالي، وسعاد مدياني، وحجيبة سروان، وأمينة بيان، ولمياء القرقافي، واكتملت هذه السيمفونية المسرحية بالترددات الموسيقية لفاطمة أكلاز والإعداد الموسيقي لغناية تحت إشراف نور الدين التلسغاني، مستندة إلى استشارة فنية لبودجفاد مصطفى، وإدارة فرقة وجهها الشريف وكلاندور، وإدارة إنتاج قادها منير العزيزي، ليكون هذا العرض الذي شهدته القاعة أمس سفرا مسرحيا حافلا بالجمال والإبهار استمتع به الحضور وتفاعل مع تفاصيله الرفيعة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى